أعلن قادة مجموعة الدول الصناعية الكبرى ترحيبهم ودعمهم الكامل للاتفاق الجديد بين واشنطن وطهران، مؤكدين استعدادهم للمساهمة في تنفيذه لضمان الأمن والاستقرار الإقليمي. وشدد القادة في بيان مشترك على أهمية الاتفاق في معالجة التهديدات القائمة، مؤكدين دعمهم للجهود الدبلوماسية التي
تضمن خلو المنطقة من الأسلحة النووية بصورة قاطعة. كما أبدت الدول استعدادها لتسهيل عودة حركة الملاحة في المضائق الدولية دعماً للتجارة العالمية. وعلى الصعيد الإنساني، تعهدت المجموعة بتسريع جهود الإغاثة وإعادة الإعمار في المناطق المتضررة، داعية إلى إنهاء كافة أعمال
العنف لتهيئة بيئة ملائمة للسلام الدائم.