يضع التصعيد العسكري المستمر، المتمثل في الضربات الجوية والصاروخية المتبادلة بين التحالف الأمريكي الإسرائيلي وإيران، المنطقة بأسرها فعلياً على فوهة بركان نشط قابل للانفجار في أي لحظة. وتتزايد المخاوف لدى المحللين الاستراتيجيين من أن يؤدي الانهيار التام لقواعد الاشتباك التقليدية
المعمول بها إلى جر دول الجوار، المستقرة نسبياً، نحو صراع استنزافي طويل الأمد، مما سيعرقل حتماً كافة مسارات التنمية الاقتصادية ومشاريع البنية التحتية في منطقة الشرق الأوسط المثقلة بالأزمات.