أظهرت أبحاث حديثة في تقنية النانو نتائج مبشرة لتطوير جزيئات قادرة على تغيير خصائصها لتؤدي وظائف الحوسبة، مما يشكل تهديداً مباشراً لاحتكار السيليكون في صناعة أشباه الموصلات. هذا الابتكار الواعد يوفر حلولاً جذرية لمشكلة ارتفاع تكاليف استهلاك الطاقة التي تعاني
منها مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي الكبرى. إذا تم تسويق هذه التقنية تجارياً، فستؤدي إلى إعادة تشكيل سلاسل التوريد العالمية وخلق فرص استثمارية بمليارات الدولارات للشركات الناشئة في مجال الأجهزة المتقدمة. يرى الخبراء الاقتصاديون أن هذه التقنية ستخفض تكاليف الحوسبة بشكل
ملحوظ، ما سيسمح بدمج الذكاء الاصطناعي في قطاعات أعمال جديدة كانت تعتبر غير مجدية اقتصادياً في السابق.