حذرت تقارير حقوقية من التداعيات الاجتماعية والنفسية الخطيرة الناجمة عن أزمة نقص تجهيز الطاقة الكهربائية في العراق، مشيرة إلى أن الانقطاعات المستمرة، تزامناً مع الارتفاع الشديد في درجات الحرارة خلال فصل الصيف، تسهم بشكل ملحوظ في زيادة معدلات العنف الأسري.
وأوضحت التقارير أن الضغوط النفسية المتراكمة على المواطنين، وخاصة ذوي الدخل المحدود، باتت تشكل تهديداً للاستقرار المجتمعي. ودعت الجهات المعنية إلى ضرورة إيجاد حلول جذرية وعاجلة لملف الكهرباء الذي استنزف موارد مالية ضخمة دون تحقيق نتائج ملموسة ترتقي لتطلعات المواطنين.