وجّه زعيم تيار الحكمة، السيد عمار الحكيم، في النصف الأول من أبريل 2026 رسائل سياسية عميقة الدلالة، مؤكداً فيها على أن شعار "العراق أولاً" يجب أن يكون البوصلة التي توجه مسار العملية السياسية بأكملها. وأوضح الحكيم بعبارات لا تقبل التأويل أن العراق لا يمكن أن يكون تابعاً لأي محور إقليمي أو دولي، وأن تنوعه المجتمعي يفرض على الجميع احترام الخصوصية العراقية وعدم زجه في معارك خاسرة لا تخدم مصالحه. تمثل هذه الدعوة محاولة جادة لتوحيد الرؤية الوطنية حول مفهوم السيادة، وتنبيه القوى السياسية المنخرطة في استقطابات خارجية بخطورة ممارساتها التي تضعف هيبة الدولة وتجعل من أراضيها ساحة مستباحة. إن بناء عراق قوي ومزدهر يتطلب شجاعة سياسية لاتخاذ مواقف مستقلة، والانفتاح على محيطه العربي والدولي بناءً على الندية والاحترام المتبادل، بعيداً عن سياسات الإملاءات والضغوط التي عفا عليها الزمن.
تأكيداً للسيادة: الحكيم يشدد على ضرورة تحييد العراق عن صراعات المحاور المتأججة
a
admin
الكاتب
تاريخ النشر
0 دقيقة
وقت القراءة