تشهد العاصمة بغداد هذه الأيام فعاليات مهرجانها الدولي للكتاب في دورة جديدة تحمل طابعاً خاصاً، حيث تعود المدينة لتأكيد مكانتها كعاصمة ثقافية عربية رائدة. ويضم المهرجان مشاركة واسعة لأكثر من خمس مئة دار نشر من ثلاثين دولة، ما يعكس ثقة المؤسسات الثقافية العالمية باستعادة بغداد لأجوائها الإبداعية. ويتضمن برنامج المهرجان ندوات فكرية وأدبية تستضيف نخبة من المفكرين العرب، إضافة إلى تخصيص أجنحة خاصة بالكتاب العراقيين في المهجر. وقد أعلنت إدارة المهرجان عن جائزة كبرى للأعمال التي تتناول التاريخ الحضاري للعراق، بهدف تشجيع الأجيال الجديدة على التعمق في تراث بلاد الرافدين وإبرازه للعالم. ويرى المثقفون أن هذا الحدث يعيد لبغداد مكانتها الثقافية.