عقدت الإدارة الأمريكية اجتماعات مكثفة ضمت كبار المستشارين وأعضاء بارزين في الحكومة لمناقشة سيناريوهات التصعيد العسكري المحتملة. وتأتي هذه التحركات عقب انهيار اتفاقيات وقف إطلاق النار وتعثر المسارات الدبلوماسية الرامية للتوصل إلى تسوية طويلة الأمد بشأن الملفات الإقليمية العالقة. وأفادت
مصادر مطلعة أن القيادة الأمريكية تدرس بجدية خيار توجيه ضربات عسكرية واسعة النطاق، مؤكدة اكتمال الاستعدادات اللوجستية والاستراتيجية اللازمة لاتخاذ هذا القرار الحاسم. وتشير التقييمات إلى احتمالية عدم مشاركة أطراف حليفة في هذا التصعيد تجنباً للتبعات والانعكاسات الأمنية المباشرة، وذلك
بالتزامن مع التحضيرات لاستقبال مسؤولين دوليين في واشنطن لبحث تطورات الأزمة.