أعلن جهاز الأمن الوطني، اليوم الجمعة (8 أيار 2026)، عن اختراقه تنظيماً محظوراً وإسقاط قياداته من داخل بث مباشر، في عملية نوعية تُعد الأولى من نوعها.
وذكر الجهاز في بيان، أنه "نفذ عملية نوعية استهدفت إحدى تشكيلات الحزب المحظور التي تتخذ مسميات جديدة، بعد جهد استخباري وفني متواصل امتد لأشهر عدة داخل البنية التنظيمية للتشكيل الذي كان ينشط بسرية عبر منصات ومجاميع وبثوث خاصة".
وأوضح أن مفارز الجهاز "تمكنت عبر عمليات الرصد والمتابعة والاستمكان، من اختراق الحسابات والمنصات المرتبطة بالتشكيل والسيطرة عليها وإدارتها، إلى جانب مراقبة الاتصالات والتحركات الخاصة بعناصره وقياداته بشكل دقيق ومستمر".
وأضاف أنه "بعد اكتمال الصورة الاستخبارية وتحديد الأهداف، نفذ الجهاز عمليات متزامنة في عدة محافظات أسفرت عن اعتقال عدد من قيادات وعناصر التشكيل، فضلاً عن ضبط أجهزة ووثائق ووسائل اتصال مرتبطة بالنشاط التنظيمي المحظور".
وأشار إلى أنه "خلال أحد البثوث المباشرة التي جمعت قادة التشكيل وعناصره، ظهر الناطق الرسمي باسم جهاز الأمن الوطني أرشد الحاكم بشكل مفاجئ داخل البث ذاته، معلناً أن البث أصبح تحت سيطرة الجهاز، وأن ما كان يُدار سراً أصبح مكشوفاً بالكامل".
ولفت إلى أن هذا الاختراق "تسبب بحالة صدمة وإرباك كبير بين المشاركين داخل البث، وسط عجز كامل عن الرد أو استيعاب ما جرى، بعد تأكيد أن أغلب قيادات التشكيل كانت تُدار وتُتابع استخبارياً من داخل الجهاز طوال الفترة الماضية".
وشدد جهاز الأمن الوطني على أن "العمليات الأخيرة لا تمثل نهاية الجهد، بل بداية مرحلة أوسع من المتابعة والتعقب وتفكيك ما تبقى من هذه الشبكات المحظورة وخطوط ارتباطها".