وجهت الاستخبارات الوطنية الأمريكية اتهامات لمسؤولين صحيين بارزين بمحاولة التستر على معلومات حساسة تتعلق بتمويل أبحاث فيروسية في الصين قبل تفشي جائحة كوفيد-19. وكشفت وثائق رُفعت عنها السرية مؤخراً عن تخصيص ملايين الدولارات لتمويل دراسات حول الفيروسات التاجية، وسط مزاعم
بوجود ضغوط مورست على أجهزة الاستخبارات لتوجيه التقييمات بعيداً عن فرضية التسرب المختبري. ولا يزال الجدل العالمي قائماً حول المنشأ الحقيقي للفيروس بين الانتقال الطبيعي أو الحوادث المعملية.