أظهرت دراسة بحثية واسعة النطاق أن الاعتقاد السائد بعدم قابلية شخصية الإنسان للتغير يفتقر إلى الأدلة العلمية الرصينة. وبينت مراحل الدراسة، التي شملت تحليل بيانات مئات الآلاف من الأشخاص في عدة دول عبر نماذج إحصائية متقدمة، أن سمات الشخصية تتغير بمعدلات توازي أو تتجاوز التغيرات التي تطرأ على الدخل أو مستوى التفاعل الاجتماعي. وصُنفت سمات الانضباط والمسؤولية ضمن أكثر المؤشرات عرضة للتغير على امتداد مراحل الحياة. وأوضحت النتائج أن الأفراد يميلون إلى التقليل من حجم التغيرات التي قد تطرأ على شخصياتهم مقارنة بدقتهم في تقدير التغيرات الصحية، مؤكدة أن تطور الشخصية يختلف من فرد لآخر ويستدعي أبحاثاً تركز على المسارات الفردية.
دراسة علمية واسعة تدحض الاعتقاد السائد بثبات سمات شخصية الإنسان
a
admin
الكاتب
تاريخ النشر
1 دقيقة
وقت القراءة